في أجواء إيمانية مفعمة بالفرح والسرور، أعلن مقيم من الجنسية الهندية إسلامه، بعد توفيق الله ثم بجهود دعوية مباركة قام بها أحد دعاة الجمعية، وبفضل جهود كفيله الدعوية وحرصه المستمر على تعريفه بسماحة الإسلام ومحاسنه، مما رغّبه في الدخول إلى هذا الدين العظيم، حتى شرح الله صدره للإسلام ونطق بالشهادتين بكل طمأنينة ويقين.
وقد كان للموقف الإنساني النبيل من كفيله أثرٌ بالغ، إذ استقبل خبر إسلام مكفوله بفرحة كبيرة، وأقام له حفلًا بهذه المناسبة المباركة بحضور عدد من الزملاء والأصدقاء، في صورة رائعة تجسد معاني الأخوة والتراحم والاهتمام بالمسلم الجديد.
